كل ما تريد معرفته عن بديل الشاشة التفاعلية ” تاكت”

الشاشة التفاعلية تعد التقنية والأداة الأكثر طلبًا في المدارس والجامعات والشركات، فلقد ساهمت في تحويل العملية التعليمية لتجربة أفضل وأسهل. فالسبورة التفاعلية تم إعدادها لجعل الجو العام في الفصل الدراسي أقل مملاً وأكثر متعة وإفادة أكثر من أي وقت مضى.

وفيما يتعلق باجتماعات الموظفين بالشركات؛ فتوفر سُبل تعاون تفاعلي ومشاركة أفكار غير محدودة على عكس الأساليب التقليدية القديمة، وفي هذه المقالة سنتحدث بالتفصيل عن الشاشة الذكية التفاعلية، كما سنتحدث عن مفاجأة جديدة وهي تقنية أكثر تطورًا وأقل تكلفة تسمى بديل الشاشة التفاعلية.

ما هي الشاشة التفاعلية؟

الشاشة الذكية هي عبارة عن وحدة عرض كبيرة أو لوحة يتم تشغيلها من خلال جهاز كمبيوتر، فعند النظر إلى الشاشة الذكية قد تبدو لك كأنها شاشة تلفزيون كبيرة، لكنها جهاز رقمي يسمح للمستخدم الوصول لملفات الكمبيوتر والتفاعل معها، مع إمكانية إنشاء محتوى جديد.

تعمل الشاشة بنظام تشغيل أندرويد، ورامات 4 جيجا، ومساحة تخزين تصل إلى 250 جيجا، ومعالج إنتل ثنائي النواة. فتعمل بشكل رئيسي كشاشة كمبيوتر، وهذا ما يسمح بإمكانية عرض مقاطع الفيديو والمستندات والمواقع الإلكترونية على مساحة ونطاق أوسع، كما تمكنك من إنشاء محتوى بكفاءة كبيرة، وهذا ما يجعل مهمة مشاركة الأفكار والتعلم تنبض بالحياة وتكون بطريقة مرنة وعصرية.

ما هي استخدامات الشاشة التفاعلية؟

هناك العديد من الاستخدامات للشاشات التفاعلية، فمن الممكن استخدامها في الأعمال أو الفصول الدراسية، فهي تسمح بتوصيل العروض التفاعلية للمعلمين وتوصيل المحتوى بطريقة عصرية ومبتكرة للطلاب. كما أن هناك ميزة أخرى إمكانية كتابة تعليقات توضيحية للمستندات والملفات بسهولة.

فبنفس الطريقة التي كنت تكتب بها على السبورة التقليدية، تتيح لك الشاشة الذكية التفاعلية كتابة كل ما تريده، لكن ليس بالطباشير أو القلم العادي، بل بواسطة القلم الإلكتروني كما ويمكنك من استخدام مجموعة متنوعة من الألوان.

فمثلاً قد ترغب في كتابة مجموعة من الكلمات أو الرسوم البيانية على سطح أبيض فارغ، أو كتابة تعليقات توضح جزء ما من مستند أو تؤكد المزيد من التفاصيل، بكل بساطة ستمكنك الشاشة الذكية التفاعلية بالقيام بذلك والاحتفاظ بما كتبته كصورة جديدة والتي بإمكانك إرسالها عبر البريد الإلكتروني أو حفظها بجهة خارجية أو طبعاتها.

بديل الشاشة التفاعلية

أحجام ومقاسات الشاشة الذكية

هناك الكثير من المقاسات الخاصة بالشاشات التفاعلية، فهي تبدأ بمقاس 51 بوصة وتصل إلى مقاس بوصة؛ لذلك فهناك العديد من الخيارات المتاحة لأي مساحة، من أصغر غرف للاجتماعات إلى أكبر فصل دراسي.

 

حال اعتمادك قرار شراء الشاشة وهذا الأمر لا ننصح به لوجود تقنية أفضل وأكثر تطورًا وأقل تكلفة وهي بديل الشاشة التفاعلية وسنذكر لك بقية الأسباب لاحقًا، المهم عند شرائك للشاشة لابد أن تضع عدة اعتبارات وعوامل، وهي ما يلي:

  • فكر في وضوح الصورة والرؤية للطلاب أو فريق عملك.
  • فكر في عدد الطلاب أو أعضاء هيئة التدريس الذين يستخدمون الشاشة الذكية.
  • اختر الشاشة أو السبورة الذكية الأكبر حجمًا؛ لتكون أكثر كفاءة وتحقق الجودة المطلوبة.
  • ضع في اعتبارك جودة سماع الأصوات للطلاب والموظفين لما تعرضه على الشاشة.

يرى الخبراء بأن حجم الشاشة الأمثل هو 75 بوصة، لأنها تسمح بتجربة شاملة، بجانب الاستثمار والمساعدة في المستقبل لمواكبة أي نمو في حجم الفصل أو الغرفة.

الفرق بين الشاشة التفاعلية والسبورة البيضاء؟

هناك الكثير من المزايا التي تتمتع بها الشاشات الذكية مقارنة بالسبورة التقليدية أو البيضاء، وتأتي هذه الفوائد كما يلي:

  • لا تحتاج لشراء جهاز عرض منفصل، والذي عادة ما يكون مكلفًا، ولا يوجد أي مشاكل فيما يتعلق بضوء جهاز العرض الذي قد يكون ساطعًا في أعين الطلاب أو المستخدمين بشكل عام.
  • الشاشة التفاعلية باللمس ستقدم تجربة استخدام رائعة أكثر وضوحًا من جهاز العرض.
  • استخدام أسلاك أقل، تمتلك سطح قوي وأكثر متانة.
  • وجود ضمان طويل يمنحك الثقة وراحة بال.
  • إمكانية ربط الشاشة الذكية بالإنترنت اللاسلكي (الواي فاي).
  • جودة عرض فيديوهات تصل إلى 4K تتيح تجربة تعلم واستفادة متميزة.

استخدامات السبورة الذكية في التعليم:

الشاشات الذكية أو بديل الشاشة التفاعلية التقنية الأكثر تطورًا تعد الإضافة المثالية للمدارس والجامعات فهي توفر تجربة تدريس وتعلم بطرق متعددة:

  • مشاركة المستندات والمعلومات المعدة مسبقًا للطلاب أو للمعلمين على الشاشة.
  • توفر السبورة الذكية محتوى قابل للتحميل مجانًا؛ مما يوفر للحاضرين والمعلمين فرصة للوصول إلى مكتبة واسعة من المعلومات من شأنها تحسين الدروس، سواء كانت مقاطع فيديو، مقالات توضيحية، كتب إضافية، هذا الأمر يساهم في تحسين التجربة العملية التعليمية.
  • سهولة كتابة التعليقات والكلمات التوضيحية من قبل المعلم على المواضع المهمة في الدرس.
  • هناك بعض الطلبة يخشون من التحدث ولا يستطيعون ابداء آرائهم، تمكنهم السبورة الذكية من توصيل آرائهم وتشجيعهم على ذلك.

استخدامات الشاشة التفاعلية في الأعمال:

الشاشات الذكية أو بديل الشاشة التفاعلية تعد خيارًا مثاليًا ومؤثرًا لبيئة العمل، فهي تشكل إضافة كبيرة لأي اجتماع مع الموظفين أو رؤساء الشركات لمناقشة الخطط والأفكار:

  • تستخدم الشاشة التفاعلية تقنية اللمس، المعروفة لدينا والموجودة في الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.
  • تسمح للعروض بأن تكون أكثر حركة وشمولية وجاذبية، فبدلاً من تقديم العروض بواسطة شرائح الباور بوينت PowerPoint، بإمكان الزملاء إضافة النصوص والرسومات للشاشة كيفما يشاؤون؛ مما يجعل الجلسة مميزة ولا تنسى.
  • في الاجتماعات بدلاً من التواصل المنفرد من خلال القائم بالشرح، هناك فرصة لفريق العمل بالمشاركة وإضافة الأفكار والاقتراحات بشكل جماعي، إذ تمكن الشاشة الذكية التفاعلية من السماح لأعضاء الفريق بالمشاركة بدلاً من الجلوس والاستماع فقط.
  • إمكانية إرسال المعلومات والملاحظات والأفكار التي تمت في الاجتماع إلى كافة فريق العمل من خلال ضغطات زر بسيطة وسهلة.

بديل الشاشة التفاعلية

لماذا يعد بديل الشاشة التفاعلية تقنية المستقبل؟

التطور التقني لا سقف له، فقديمًا كان الاعتماد على السبورة السوداء والطباشير، ومن ثم أصبحنا نستخدم السبورة البيضاء العادية، وانتقلنا إلى السبورة الذكية والشاشات التفاعلية، لكن الأمر لم يقف عند هذا الحد، فهناك تقنية جديدة تعد هي الأفضل والأكثر تطورًا تعرف باسم بديل الشاشة التفاعلية.

وهو جهاز صغير بإمكانك وضعه في جيبك، يستطيع تحويل أي شاشة أو مساحة عرض بروجيكتور على سطح عادي كالحائط أو السبورة البيضاء إلى سطح تفاعلي ذكي، ويمكنك من استخدام الأدوات التفاعلية والوصول للإنترنت، وتسجيل الدروس والتحكم بأي تطبيق بالكمبيوتر ترغب في استخدامه بواسطة القلم المرفق مع الجهاز.

جهاز تاكت بديل الشاشة التفاعلية يوفر كل المزايا التي تقدمها السبورة الذكية، بل يتفوق عليها في الكثير من الجوانب، ولهذا يعد تقنية المستقبل، وبالفعل فهي مستخدمة بمعظم المدارس والجامعات والشركات.

ما هي مزايا جهاز تاكت بديل الشاشة التفاعلية؟

إذا كنت أول مرة تسمع عن هذه التقنية الحديثة بديل الشاشة الذكية تاكت، فبالتأكيد ستصاب بالدهشة من خلال معرفتك للمزايا التي ستستفيد بها في حالة اختيارك بديل الشاشة التفاعلية، المزايا التي ستحصل عليها كالآتي:

  • يوفر نفس المزايا وبتكلفة أقل من نصف الشاشات التفاعلية.
  • مساحة تفاعلية كبيرة تصل إلى 150 بوصة.
  • عمر افتراضي أطول.
  • ضمان 3 سنوات.
  • يعمل مع أي جهاز عرض ويتوافق مع أي تطبيق كمبيوتر.
  • يمكن أن يصل إلى 4 مستخدمين متفاعلين في نفس الوقت.
  • محمول وسهل الحركة.
  • سرعة عالية واستجابة سريعة.
  • متوافق مع أنظمة التشغيل ويندوز – لينكس – ماك.

إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن جهاز تاكت أو تنوي شراء بديل الشاشة التفاعلية والاستفادة بكل هذه المزايا فبرجاء الضغط هنا وملء الاستمارة وسيتحدث معك مسؤول المبيعات بأقرب وقتٍ ممكن.

بديل الشاشة التفاعلية